عم صابر
مات ولاده الخمسه شهدا
عم صابر خد من الأحزان
معاهده
كل يوم يصبح حزين
حتى حين الفرح عينه
بدمعها ع الفرح شاهده
عم صابر
من هواياته المفيده
قعدته
وسط المقابر
عم صابر
بيته فاضي
رغم انه كان في يوم
مافيهوش مكان
كانوا يتخانقوا ولاده
مين ينام في النص دايما
مين هيصحى من الادان
ويجيب فطارهم
مين هيطلع في الحصار
عند المخابز
لاجل لقمة عيش ناكلها
مين يراعي امه ف






















